Archive de la catégorie ‘Non classé’

سياسة الذل والهوان حريتك وكرامتك وشرفك مقابل الخبز والامان؟ بقلم الأستاذ أنيس اللوز عضو الهيئة التأسيسية لحركة وفاء

Samedi 9 novembre 2013
يقول عنترة: حكم سيوفك في رقاب العذل فاذا مررت بدار ذل فارحل..لا تسقني ماء الحياة بذلة بل اسقني بالعز كاس الحنظل ..ماء الحياة بذلة ( يا شعبي) كجهنم وجهنم بالعز اطيب منزل ليتهم يعلمون هذه الابيات لاطفالنا في رياض الطفولة حتى ينشئوا على الكرامة التي كانت شرارة الانتفاضة. لعل الثورة تتحول يوما الى واقع معاش..ذاكرتك ضعيفة يا شعبي خبز وماء بن علي لا… اضنك نسيت هذا الشعار وصورة ذلك الرجل الذي يحمل شعار الخبزة ويوجهها الى عون بن علي وزبانيته نسيتها ام تتناسى بفعل ارادة دولية تملك غرفة عمليات واحدة وتتحكم في زر الارهاب الاستخباراتي الاستعراضي والاعلام الموجه وحتى خبزك اليومي.. نسيت انك قمت بثورة ..نسيت وصية الشهيد والله انها لامانة خانها الكثير وضاعت في زحام صراع متكالب هم يتصارعون على السلطة وانت يا ابن وطني تتصارع على قوتك وامنك…اليوم هناك من الخونة من ينادي بعودة قاتل مئات الشهداء من اجل خبز وماء منقوع بالذل والهوان.. فمن هو الذليل؟ الذليل هو من يستغني عن حريته وكرامته وشرفه من اجل رغيف يضعه في المجاري ..كيف يحن المعذب لجلاده؟ كيف يحن البلبل للقفص بعد ان بسط ذراعيه للافق الرحب اتراه خاف على قوته وامنه؟ من أفسد عليك وجدانك يا ابن وطني؟ من الذي يقف وراء هذه الارادة التي تجهض فيك حلمك بالسيادة والحرية والكرامة؟من أطفا فيك نور الأمل وأحبط كل نفس ثوري فيك..تراك نسيت كيف خرجت ولماذا خرجت ام انك تتناسى..اراهم جعلوك تيئس من ثورتك وقتلو فيك احساسك بمواطنتك اتذكر تلك الايام التي تحولت فيها لفاعل يوم زحفت لاخراج الظالم لم تهب البوليس ولا الغاز المسيل للبكاء ولم تثنك حتى الدماء كنت مواطنا حرا يهابك العالم اتذكر كيف خرجت لتحمي الاحياء كيف تصطف لشراء الخبز وكانك في اليابان؟؟ اين ذهبت ارادتك وعزتك اتراها ضاعت في الزحام؟ لماذا ترضى ان تعود مفعولا به هم يريدون قطيعا لا موطنين .. القطيع يسهل قيادته براع يحمل عصا غليظة وكلاب تحمي راعيها..ارادة حملتنا على كره السياسة حتى نتركها لهم كما كنا.. حتى يعيثو فيها فسادا وعمالة و عهرا مساومة رخيصة تفرضها هذه الارادة ارادة اللا محاسبةكلهم يهابون المحاسبة لكونهم كلهم فاسدون مساومة تتخلى عن كرامتك حريتك وشرفك مقابل الامن والغذاء ونسيت ان الكرامة كقطرة الماء اذا سقطت فلن تعود يا شعبي ..ان الذل والهوان الذي نعيشه من ابرز اسبابه وضعنا الاقتصادي الهش فاقتصادنا يقوم على التسول من دول الجوار وعلى الساحة اقتصادنا مرتبط بنفسية سائح او مستثمر اجنبي فاي هوان بعد هذا؟؟

هل سينزل الشارع من جديد؟ مقال لأنيس اللوز باحث دكتوراه علم اجتماع

Samedi 8 décembre 2012

دوامة من الاحتقان السياسي والاجتماعي تقض مضجع التونسي اليوم أحداث سليانة وقبلها  حرق السفارة الأمريكية التي ألبت المجتمع الدولي علينا , أحداث بوزيد و تطاوين  والكاف وقفصة وغيرها وآخرها  الاعتداء  على النقابيين بساحة محمد علي بالعاصمة  عنف سياسي مادي  مطبوخ من خطاب آحادي تتأجج نيرانه في شبكات التواصل الاجتماعيالتي تروّج لخطاب تكفيري و«تأثيم أخلاقي» ليس تجاه العلمانيين فحسب، بل صلب الجماعات الإسلامية ذاتها، يصل إلى حد «التخوين» استنادا إلى فكرة المؤامرة.  تبادل للتهم بين خصوم سياسيين  : حكومة  فقدت السيطرة على مفاصل الدولة ومعارضة  تتغذى من فشلها  وتركب على الحدث تلو الآخر تجييش علني للاعلام ومنظمات المجتمع المدني وكل مؤسسات الدولة بما فيها المساجد  في حرب رهانها  تكريس السلطة   التي انهمكت الترويكا على  بنائها عوض الانكباب على بناء الوطن كثيرون هم حول السلطة قليلون حول الوطن الكل  يتملص من تحمل المسؤولية ويرمي باللائمة على الآخر لست هنا  لتحديد من المسؤول لأننا كلنا مسؤولون على كل ماجرى وما يجري وما سوف يجري  باذن الله تعالى كل واحد منا يمثل حلقة في منظومة الوطن الواحد كلنا في نفس الفلك  ندور من أقصى اليمين  إلى أقصى اليسار  لدي قناعة بكون الديمقراطية  ليست وصفة جاهزة  وليست مشروعا سياسيا بقدر ماهي ثقافة وتنشئة قيمية بالأساس  تعدد الجناة  أيها الخصوم السياسيون والضحية واحد وهو المواطن التونسي  الذي يدفع الفاتورة أمام غلاء المعيشة       اوقلة ذات اليد وأمام ضبابية المستقبل والقنوط الشارع يغلي فهل سينزل الشارع من جديد ليجسم ارادته التي ركبها الراكبون

Mercredi 4 mai 2011

تعريف القانون و خصائص القاعدة القانونية
1- تعريف القانون
ان كلمة القانون كلمة معربة أي انها ليست كلمة عربية اصلا فهي كلمة يونانية و معناها العصا المستقيمة
و تستخدم في اللغة اليونانية مجازا للتعبير عن معنى القاعدة او القدوة و يقصدون بهذه الدلالات على الاستقامة في القواعد و المبادئ القانونية و لا يقصدون بها أي هذه الدلالات على انها عصى للضرب او كاداة للتاديب كما قد يتبادر الى ذهن البعض ولقد انتقلت هذه الكلمة اليونانية الدالة على الاستقامة الى عدة لغات للتعبير عن القانون ايضا.
كما ان القانون لغة معناه الخط المستقيم الذي يعتمد مقياسا للانحراف تقاس به الانحرافات الخارجة عن هذا القانون و الذي يعتبر سلوكهم منحرفا او عوجا أي ليس متقيما كما هو القانون.
2-خصائص القاعدة القانونية /
القانون هو عبارة عن مجموعة قواعد عامة تنظم لوك الافراد في المجتمع و هي كغيرها من القواعد تتميز بالعمومية و التجريد و هي اخيرا قاعدة ملزمة مزودة بجزاء توقعه سلطة عامة في الدعوة على من يخالف حكمها .
ﺃ-القاعدة القانونية قاعدة اجتماعية /
ان القاعدة القانونية قاعدة اجتماعية تنظم سلوك الاشخاص داخل المجتمع و تحكم علاقاتهم لذا لا يتصور و جود القاعدة القانونية دون مجتمع تبين لافراده النظام الواجب الاتباع فيما ينشا بينهم من علاقات و روابط و من هنا فان القاعدة القانونية لا يمكن ان تكون سوى قاعدة اجتماعية تنعدم الفائدة منها لدى الفرد المنعزل وحده في جهة نائية و من هنا كان ارتباط القانون بوجود الجماعة فهو يبين ما للاشخاص من حقوق و ما عليهم من وا جبات و يوثق المصالح المتقابلة لهم و يمنع التضارب بينها وحيث لا يوجد الا شخص واحد و هذا فرض نظري فلا يتصور وجود حقوق او واجبات او مصالح متعارضة يتعين التوفيق بينها و من هنا فان القانون مرتبط بالمجتمع الذي يقتضي قدرا من الاشخاص ثم قدرا من وحدة الاهداف و كذلك قدرا من التنظيم يسمح لهم او لبعضهم بالزام الاخرين بما يامرون به فالقانون يوجد في مجتمع سياسي منظم يخضع افراده لسيادة سلطة عامة تملك عليهم حق الجبر و القهر.
ب-القاعدة القانونية قاعدة سلوك/
القاعدة القانونية هي دائما قاعدة سلوكية هدفها تنظيم سلوك الافراد في المجتمع و من هنا فان القاعدة القانونية لا تهتم الا بالسلوك الخارجي للافراد فالقانون لا يهتم بالاحاسيس او المشاعر الكامنة بالنفس دون ان يكون لها مظهر خارجي يدل عليها فقد يضمر شخص الحقد و الكراهية لغيره من الناس و تظل هذه المشاعر كامنة بداخله دون ان تتخذ أي شكل خارجي فهنا لا يتدخل القانون اما اذا اتخذت هذه الامور شكل سلوك خارجي تمثل في الاعتداء على الغير بالضرب او القتل فهنا يتدخل القانون ليعاقب صاحب هذا السلوك غير ان ما سبق لا يعني ان القانون لا يهتم بالنوايا و البواعث الكامنة بالنفس فقد يدخل هذه العوامل الداخلية في الاعتبار و لكنه لا يهتم بها بصورتها هذه بل يهتم بها في حدود صلتها بالسلوك الخارجي للافراد فاذا عزم شخص على قتل شخص اخر دون ان يقدم على ترجمة هذا العزم في شكل سلوك خارجي فلا شان للقانون بذلك اما اذا صحب هذا العزم سلوك خارجي وتم القتل فعلا فهنا يهتم القانون بنية القاتل و يدخلها في عين الاعتبار فتكون عقوبة القاتل عندئذ اشد من عقوبة القاتل الذي لم ينوي ذلك.
ج- القاعدة القانونية قاعدة عامة و مجردة /
يقصد بتجريد القاعدة القانونية صياغتها بحث تخلو من الشروط او الصفات الخاصة التي قد تؤدي الى تطبيقها على شخص معين بذاته او على واقعة محددة بعينها فنص هذه المادة يضع قاعدة مجردة تسري على كل من بلغ سن الرشد ايا كانت صفته رجلا او امراة غنيا او فقيرا.
و يقصد بعموم القاعدة القانونية انها تسري على كافة الاشخا المخاطبين بحكمها و على جميع الوقائع التي تدخل في مضمونها و كون القاعدة القانونية عامة لا يعني انها تسري بالضرورة على كافة الافراد في المجتمع بل يكفي ان ينصرف حكمها الى طائفة معينة من الاشخاص مادام خطاب القاعدة القانونية يوجه الى هاؤلاء بصفاتهم لا بذواتهم ومثال ذلك القواعد القانونية الخاصة بالمهندسين او المحامين و القضاة فهذه القواعد توجه الى هاؤلاء بصفاتهم لا بذواتهم و قد تسري القواعد القانونة على شخص واحد و تظل مع دلك قواعد عامة و مجردة كالقواعد التي تنظم مركز رئيس الدولة او رئيس الوزراء فهذه القواعد تطبق على كل من يتولى تلك المناصب أي تتوافر فيه هذه الصفات.
د- القواعد القانونية ملزمة /
يقصد بالزام القاعدة القانونية ان هناك جزاء مناط بالسلطة العليا في المجتمع توقعه على من يخالف احكامها فعلى الافراد المخاطبون بحكمها طاعتها و الا اجبرو على ذلك عن طريق توقيع الجزاء على من يخرج على ما يقضي به من سلوك واجب الاتباع فالقانون كما راينا يهدف الى تحقيق الامن و الاستقرار اللازمين لاستمرار الحياة في المجتمع غير ان ما سبق لا يعني ان اتباع حكم القاعدة القانونية يكون دائما ناتجا عن خوف المخاطبين بها من توقيع الجزاء فالوضع الغالب ان العمل باحكام القاعدة القانونية يكون بمحض ارادة الافراد و هذا الخضوع الايرادي لما تقضي به القاعدة القانونية يرجع الى عدة عوامل منها اقتناع المخاطبين بها بضرورة الجزاء لانه يقدم لهم الامن و الاستقرار اللازمين لاستمرار الحياة في المجتمع.

يوميات تونسي بعد أحداث 14 جانفي بقلم أنيس اللوز أستاذ التربية المدنية وباحث في علم الاجتماع

Samedi 30 avril 2011

لم تكن لدي السذاجة الكافية أن أصدق بكون تونس ستصبح دولة ديمقراطية بصفة فعلية بين عشية وضحاها , كنت أعرف جيدا أن المخاض مخاض الحرية سيكون عسيرا  وأن الحرية ليست هبة من احد و لا وصفة جاهزة كما يعتقد البعض وان التجربة الديمقراطية في تونس هي تجربة لا يعلم مصيرها  الا الله عز وجلّ فالنظام السابق  ترك ورائه ارثا ثقيلا من جهل قواعد السياسة و الكبت  السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديني  والخوف كل الخوف من أن ينفجر في وجوهنا العديد من المواطنين وهم كثر تعاملوا مع الدولة على كونها غنيمة غابت المواطنة لنقل متى حضرت وسجلت  الانية حضورها بكثافة الكل يطالب بأشياء قد تعني وقد لا تعني والكل معتصم والكل أصبح يتحدث في السياسة هنا ,  سمعت بحثا للبرفيسور محمد الذوادي عن الشخصية التونسية المستنفرة ووجدت أمامي وجها آخر لشخصية التونسي وهي الشخصية التونسية الانتهازية انتفاضة البوعزيزي وجدت كتعبير لها عربات الخضر والغلال التي تكاثرت كما تتكاثر الأرانب والباعة الجوالون تكاثر عددهم  الكل يتحدث عن البوعزيزي وعن الدنيا التي أحرقها والبعض يتحدث عن طرابلسية جدد في سيدي بوزيد وهم « البوعزيزية » معامل مغلقة مهددة بالافلاس اعتصامات في كل مكان سرقات نهب سجون حرقت  ومساجين اطلق سراحهم لييزيدو في الأرض فسادا  وينهبوا مع الناهبين انفلات امني مفزع لم نعهده في تونس غياب الأمن بهذه الطريقة المخجلة يزيد الأمر غموضا ويجعلنا أشبه ما نكون أمام مسرحية تجمع بين التراجيديا  والكوميديا أ ين ذهب ذلك الحشد الهائل من البوليس الذي كان يخنقنا في كل شارع وممر اين اختفى فجأة؟  ذاب كالملح تماما هل بلعته الأرض أم لبس عباءة الانتفاضة التي ادعى الاعلام لجهله كونها ثورة (غير عارفين بكون للثورة أدبيات في التاريخ فأن نتحدث عن ثورة علينا أن نتحدث عن ثوار ثائر هو المتمرد الذي يحمل سلاحا ثوار يجب أن يكون لديهم تنظيم عسكري وخطط واضحة وقيادات مثل ثورة الضباط الأحرار بمصر سنة 1951) فغالط كعادته عموم الشعب كم أنتم طيبون يا أبناء بلدي حين ظننتم أنكم بمفردكم أخرجتم الطاغية بكلمة سحرية فرنسية الرنين  ديقاج  ونسيتم أن الحيش هو الذي فرض كلمة الحرية  ربما عشقا في الحرية وربما  تصفية حسابات طائرة  طارت مروحيتها فجأة كما تطير مروحيات . الطائرات الورقية لا العسكرية ومن الصدف أن يكون فيها نخبة من قادة الجيش ارادة سياسية تتلكأ في محاسبة الفاسدين  وتتخفى وراء احترام القانون والتراتيب القانونية لنسمع أصداءا كون الطرابلسية يعاملون معاملة الكرام في ثكنة من ثكنات الجيش الكل خائف من المحاسبة لكونهم كلهم فاسدون ومتورطون